Saturday, November 1, 2008

عبده المهم

أعتقد ان كلنا عندنا نسخة من الشخصية دي في حياتنا. شخصية "عبده المهم". مش عارفة الشخصيات دي بتحس انها بتستمد أهميتها من انها تعقدك في حياتك و تحسسك ان مفيش مصلحة ليك معاهم ممكن تتقضي بسهولة. دائماً الأمور مش سهلة و لازم تاخد وقت و لازم طلبك يتركن بالأيام و الأسابيع مهما كان طلبك صغير و بسيط و ممكن يتقضي بسهولة.

سبحان الله من الطبع دا و هو أكثر انتشاراً بين موظفين الحكومة و اللي اتعقدت منهم في الكام أسبوع اللي فاتوا علشان بغير أوراقي كلها لغلطة ظهرت في إسمي على حين غرة

بس أنا اتعقدت من الناس دي و الله. و بقول لكل واحد أو واحدة شايف نفسه "عبده المهم" اتقي الله في غيرك و اعرف انك هتكون فعلاً عبده المهم لما هتقضي مصالح الناس و لما تساعد زملائك في الشغل وتيسر حياتهم لانك ساعتها فعلاً هتكون بتريحهم و هتكون مهم عندهم

البركة في البكور


أعرف ان في حديث شريف عن الرسول صلى الله عليه و سلم بيقول "البركة في البكور" و عمري ما فكرت في معنى الحديث الشريف دا إلا من أسبوعين بس

أيام الكلية كنت بصحى بدري جداً كنت بصحى كل يوم من أيام المحاضرات الساعة 5:30 علشان أكون في الكلية الساعة 7:30 لان محاضراتي بتبدأ الساعة 8:00 صباحاً لكن عمري ما قدرت حلاوة البكور لان الوقت كان بيبقى يا دوب لاني بتحرك من البيت الساعة 6:00 فيا دوب النصف ساعة اللي قبل مانزل بتكفيني أجهز و لو لحقت أفطر

و بعد ما خلصت الكلية و بدأت أشتغل كنت برضه بزنق نفسي و يا دوب أصحى قبل ميعاد شغلي بنصف ساعة او ساعة إلا ربع بالكثير. و بعدين من أسبوعين لقيتني بسأل نفسي هو أنا ليه بزنق نفسي كدا و بكون بالجري علشان ألحق و أروح الشغل و أنا حاسة اني بنهج و بكون لسا مافقتش و باخد وقت على ما ببقى في مود الشغل و أفوق ما أجرب أصحى بدري

و فعلاً جربت لقيت الموضوع يستحق فعلاً. صحيح في الأول كنت بتعب جداً لاني مش متعودة بس لقيتني باخد وقتي جداً و بحضر افطار و أفطر في البيت في ميعاد ثابت و و بفوق تماماً و بروح الشغل و أنا في مود كويس جداً فبدأت أنجز في شغلي كمان و أحس ان الوقت فيه بركة و أقدر أعمل في ساعات الشغل و في اليوم كله حاجات كتير جداً ماكانش ليها وقت قبل كدا


حتى هاجر بقت تصحى بدري معايا و تحب دا جداً لدرجة ان ماما بدأت تاخد بالها و تقول لي هاجر بقت تيجي لي فايقة على الآخر و مزاجها عالي جداً


و الأسبوع اللي فات حظي كان رائع و في يوم صحيت بدري قوي قوي و شفت لحظة الشروق مع لسعة البرد الخفيفة في بلكونة بيتي المنظر أكثر من رائع لحظة ظهور الخيط الأبيض من الخيط الأسود لحظة مش ممكن تتوصف بكلمات. سبحان الله و تبارك الخلاق على الجمال و الابداع في التصويرو لا 100 فنان يقدر يرسم لوحة فيها كل الجمال دا و كل الألوان المبدعة دي مش عارفة يومها حسيت اني مش هعرف أبدأ أي يوم بعد كدا من غير ما أشوف المنظر


و صدق رسول الله صلى الله عليه و سلم لما قال "البركة في البكور" ربنا ما يحرمنا أبداً من البركة دي

Monday, October 13, 2008

شرح مبسط جداً لأزمة المال الأمريكية


* ‏نقلا عن جريدة "الاقتصادية" السعودية:


يعيش "‏سعيد أبو الحزن" مع عائلته في شقة مستأجرة وراتبه ينتهي دائما قبل نهاية ‏الشهر. حلم سعيد أن يمتلك بيتاً في "أمرستان"، ويتخلص من الشقة التي ‏يستأجرها بمبلغ 700 دولار شهرياً.


ذات يوم فوجئ سعيد بأن زميله في العمل، ‏نبهان السَهيان، اشترى بيتاً بالتقسيط. ما فاجأ سعيد هو أن راتبه الشهري ‏هو راتب نبهان نفسه، وكلاهما لا يمكنهما بأي شكل من الأشكال شراء سيارة ‏مستعملة بالتقسيط، فكيف ببيت؟ لم يستطع سعيد أن يكتم مفاجأته فصارح نبهان ‏بالأمر، فأخبره نبهان أنه يمكنه هو أيضاً أن يشتري بيتا مثله، وأعطاه رقم ‏تلفون المكتب العقاري الذي اشترى البيت عن طريقه.‏لم ‏يصدق سعيد كلام نبهان، لكن رغبته في تملك بيت حرمته النوم تلك الليلة، ‏وكان أول ما قام به في اليوم التالي هو الاتصال بالمكتب العقاري للتأكد من ‏كلام نبهان، ففوجئ بالاهتمام الشديد، وبإصرار الموظفة "سهام نصابين" على ‏أن يقوم هو وزوجته بزيارة المكتب بأسرع وقت ممكن.


وشرحت سهام لسعيد أنه لا ‏يمكنه الحصول على أي قرض من أي بنك بسبب انخفاض راتبه من جهة، ولأنه لا ‏يملك من متاع الدنيا شيئا ليرهنه من جهة أخرى. ولكنها ستساعده على الحصول ‏على قرض، ولكن بمعدلات فائدة عالية. ولأن سهام تحب مساعدة "العمال ‏والكادحين" أمثال سعيد فإنها ستساعده أكثر عن طريق تخفيض أسعار الفائدة في ‏الفترة الأولى حتى "يقف سعيد على رجليه".


كل هذه التفاصيل لم تكن مهمة ‏لسعيد. المهم ألا تتجاوز الدفعات 700 دولار شهريا.‏باختصار، ‏اشترى سعيد بيتاً في شارع "البؤساء" دفعاته الشهرية تساوي ما كان يدفعه ‏إيجاراً للشقة. كان سعيد يرقص فرحاً عندما يتحدث عن هذا الحدث العظيم في ‏حياته: فكل دفعة شهرية تعني أنه يتملك جزءا من البيت، وهذه الدفعة هي التي ‏كان يدفعها إيجارا في الماضي. أما البنك، "بنك التسليف الشعبي"، فقد وافق ‏على إعطائه أسعار فائدة منخفضة، دعما منه "لحصول كل مواطن على بيت"، وهي ‏العبارة التي ذكرها رئيس البلد، نايم بن صاحي، في خطابه السنوي في مجلس ‏رؤساء العشائر.‏


مع استمرار أسعار البيوت في ‏الارتفاع، ازدادت فرحة سعيد، فسعر بيته الآن أعلى من الثمن الذي دفعه، ‏ويمكنه الآن بيع البيت وتحقيق أرباح مجزية. وتأكد سعيد من هذا عندما اتصل ‏ابن عمه سحلول ليخبره بأنه نظرا لارتفاع قيمة بيته بمقدار عشرة آلاف دولار ‏فقد استطاع الحصول على قرض قدره 30 ألف دولار من البنك مقابل رهن جزء من ‏البيت. وأخبره أنه سينفق المبلغ على الإجازة التي كان يحلم بها في جزر ‏الواق واق، وسيجري بعض التصليحات في البيت. أما الباقي فإنه سيستخدمه ‏كدفعة أولية لشراء سيارة جديدة.‏


القانون لا يحمي المغفلين إلا أن صاحبنا سعيد أبو الحزن ‏وزميله نبهان السهيان لم يقرآ العقد والكلام الصغير المطبوع في أسفل ‏الصفحات. فهناك فقرة تقول إن أسعار الفائدة متغيرة وليست ثابتة. هذه ‏الأسعار تكون منخفضة في البداية ثم ترتفع مع الزمن.


وهناك فقرة تقول إن ‏أسعار الفائدة سترتفع كلما رفع البنك المركزي أسعار الفائدة. وهناك فقرة ‏أخرى تقول إنه إذا تأخر عن دفع أي دفعة فإن أسعار الفائدة تتضاعف بنحو ‏ثلاث مرات. والأهم من ذلك فقرة أخرى تقول إن المدفوعات الشهرية خلال ‏السنوات الثلاث الأولى تذهب كلها لسداد الفوائد. هذا يعني أن المدفوعات لا ‏تذهب إلى ملكية جزء من البيت، إلا بعد مرور ثلاث سنوات.


‏بعد ‏أشهر رفع البنك المركزي أسعار الفائدة فارتفعت الدفعات الشهرية ثم ارتفعت ‏مرة أخرى بعد مرور عام كما نص العقد. وعندما وصل المبلغ إلى 950 دولاراً ‏تأخر سعيد في دفع الدفعة الشهرية، فارتفعت الدفعات مباشرة إلى 1200 دولار ‏شهريا. ولأنه لا يستطيع دفعها تراكمت عقوبات إضافية وفوائد على التأخير ‏وأصبح سعيد بين خيارين، إما إطعام عائلته وإما دفع الدفعات الشهرية، ‏فاختار الأول، وتوقف عن الدفع.


في العمل اكتشف سعيد أن زميله نبهان قد طرد ‏من بيته وعاد ليعيش مع أمه مؤقتا، واكتشف أيضاً أن قصته هي قصة عديد من ‏زملائه فقرر أن يبقى في البيت حتى تأتي الشرطة بأمر الإخلاء.


مئات الألوف ‏من "أمرستان" عانوا المشكلة نفسها، التي أدت في النهاية إلى انهيار أسواق ‏العقار.‏أرباح ‏البنك الذي قدم قرضا لسعيد يجب أن تقتصر على صافي الفوائد التي يحققها من ‏هذا القرض، ولكن الأمور لم تتوقف عند هذا الحد. قام البنك ببيع القرض على ‏شكل سندات لمستثمرين، بعضهم من دول الخليج، وأخذ عمولة ورسوم خدمات منهم. ‏هذا يعني أن البنك كسب كل ما يمكن أن يحصل عليه من عمولات وحول المخاطرة ‏إلى المستثمرين.


المستثمرون الآن يملكون سندات مدعومة بعقارات، ويحصلون ‏على عوائد مصدرها مدفوعات سعيد ونبهان الشهرية. هذا يعني أنه لو أفلس سعيد ‏أو نبهان فإنه يمكن أخذ البيت وبيعه لدعم السندات. ولكن هؤلاء المستثمرين ‏رهنوا هذه السندات، على اعتبار أنها أصول، مقابل ديون جديدة للاستثمار في ‏شراء مزيد من السندات.‏نعم، ‏استخدموا ديونا للحصول على مزيد من الديون!


المشكلة أن البنوك تساهلت ‏كثيرا في الأمر لدرجة أنه يمكن استدانة 30 ضعف كمية الرهن. باختصار، سعيد ‏يعتقد أن البيت بيته، والبنك يرى أن البيت ملكه أيضاً. المستثمرون يرون أن ‏البيت نفسه ملكهم هم لأنهم يملكون السندات. وبما أنهم رهنوا السندات، فإن ‏البنك الذي قدم لهم القروض،


بنك "عماير جبل الجن"، يعتقد أن هناك بيتا في ‏مكان ما يغطي قيمة هذه السندات، إلا أن كمية الديون تبلغ نحو 30 ضعف قيمة ‏البيت!‏أما ‏سحلول، ابن عم سعيد، فقد أنفق جزءا من القرض على إجازته وإصلاح بيته، ثم ‏حصل على سيارة جديدة عن طريق وضع دفعة أولية قدرها ألفا دولار، وقام بنك "‏فار سيتي" بتمويل الباقي. قام البنك بتحويل الدين إلى سندات وباعها إلى ‏بنك استثماري اسمه "لا لي ولا لغيري"، الذي احتفظ بجزء منها، وقام ببيع ‏الباقي إلى صناديق تحوط وصناديق سيادية في أنحاء العالم كافة.


سحلول يعتقد ‏أنه يمتلك السيارة، وبنك "فار سيتي" يعتقد أنه يملك السيارة، وبنك "لالي ‏ولا لغيري" يعتقد أنه يمتلك السيارة، والمستثمرون يعتقدون أنهم يملكون ‏سندات لها قيمة لأن هناك سيارة في مكان ما تدعمها. المشكلة أن كل هذا حصل ‏بسبب ارتفاع قيمة بيت سحلول، وللقارئ أن يتصور ما يمكن أن يحصل عندما ‏تنخفض قيمة البيت، ويطرد سحلول من عمله!‏ القصة لم تنته بعد!‏بما أن قيمة السندات السوقية ‏وعوائدها تعتمد على تقييم شركات التقييم هذه السندات بناء على قدرة ‏المديون على الوفاء، وبما أنه ليس كل من اشترى البيوت له القدرة نفسها على ‏الوفاء، فإنه ليست كل السندات سواسية. فالسندات التي تم التأكد من أن قدرة ‏الوفاء فيها ستكون فيها أكيدة ستكسب تقدير "أأأ"، وهناك سندات أخرى ستحصل ‏على "ب" وبعضها سيصنف على أنه لا قيمة له بسبب العجز عن الوفاء.


لتلافي ‏هذه المشكلة قامت البنوك بتعزيز مراكز السندات عن طريق اختراع طرق جديدة ‏للتأمين بحيث يقوم حامل السند بدفع رسوم تأمين شهرية كي تضمن له شركة ‏التأمين سداد قيمة السند إذا أفلس البنك أو صاحب البيت، الأمر الذي شجع ‏المستثمرين في أنحاء العالم كافة على اقتناء مزيد من هذه السندات. وهكذا ‏أصبح سعيد ونبهان وسحلول أبطال الاقتصاد العالمي الذي تغنى به الكاتب "‏توماس فريدمان".‏


في ‏النهاية، توقف سعيد عن سداد الأقساط، وكذلك فعل نبهان وسحلول وغيرهم، ‏ففقدت السندات قيمتها، وأفلست البنوك الاستثمارية وصناديق الاستثمار ‏المختلفة. أما الذين اشتروا تأمينا على سنداتهم فإنهم حصلوا على قيمتها ‏كاملة، فنتج عن ذلك إفلاس شركة التأمين "أي آي جي".


عمليات الإفلاس أجبرت ‏البنوك على تخفيف المخاطر عن طريق التخفيض من عمليات الإقراض، الأمر الذي ‏أثر في كثير من الشركات الصناعية وغيرها التي تحتاج إلى سيولة لإتمام ‏عملياتها اليومية، وبدأت بوادر الكساد الكبير بالظهور، الأمر الذي أجبر ‏حكومة أمرستان على زيادة السيولة عن طريق ضخ كميات هائلة لإنعاش الاقتصاد ‏الذي بدأ يترنح تحت ضغط الديون للاستثمار في الديون! أما "توماس فريدمان" ‏فقد قرر أن يكسب مزيدا من الملايين حيث سينتهي من كتابة قصة سعيد أبو ‏الحزن عما قريب.

Sunday, October 12, 2008

Viva COSTA

لا يخفى عن كل القريبين مني و اللي يعرفوني قد ايه أنا مدمنة لكل ما هو من مشتقات القهوة و فعلاً بحس ان حبوب البن هي من نعم ربنا علينا

و من ساعة ما اكتشفنا كوستا من أكثر من 3 سنين و أنا مدمناه أنا و زوجي اللي بيحب القهوة بمشتقاتها هو كمان. المكان ليه جو خاص يحسسك بالحميمية و الدفء بألوانه المائلة للنبيتي و البني الغامق و الكراسي مريحة جداً و قول زي ما انت عايز عن نكهة البن الرائعة

هاجر بقى على ما أعتقد هي أصغر طفلة تشرب كابتشينو في كوستا و هي عمرها 6 شهور كانت معانا هناك و أخذت بالملعقة الكريمة اللي على وش الكابتشينو و مش هنسى يومها نظرة الذهول في عينين الويتر و هو بيسأل محمد هو "كدا طبيعي؟" و محمد بيرد عليه آه دا احنا هناخد واحد كابتشينو تيك أواي في الببرونة و احنا ماشيين

و رغم ان العيد اللي فات كان صعب شوية علشان عربيتنا عزيزة اللذيذة عملتها فينا و باظت إلا ان أول يوم العيد كان حلو جداً كنا في كوستا و مش هتكلم بقى هسيب الصور تتكلم و خصوصا الصورة الأولى و هاجر عاملة تحية فيفا كوستا مع صورة الحاج كوستا الكببير

كمان في اليوم الثاني بعد العيد كنا بنفطر هناك و برضه دا كان من أحلى الزيارات اللي زرناها لكوستا لأن دا أحلى فرع لكوستا في الدنيا كنت يومها مع أكتر ناس بحبهم في الدنيا في مكان من أكتر الأماكن اللي بحبها و بشرب أكتر مشروب بحبه في الدنيا و مع دا كله قدام بحر اسكندرية




و كان كفاية علي كدا العيد و مش مهم عطل العربية و لا ان العيد نفسه ضاع في تصليحها

أكتوبر الحبيب


طول عمري و أنا بحب شهر أكتوبر فعلاً هو شهر مميز جداً الجو فيه ممتاز مش حر و بلمسة برد خفيفة و لون الشجر و هو بيبدأ يصفر و شوية غيوم تخليني كل يوم أسأل يا ترى هتمطر النهاردة؟؟ الغريبة بقى انه و لحد من حوالي أسبوع و الجو كان لسا حر و كنا بنقول دي أول مرة تحصل اننا نفضل لابسين الهدوم الصيفي لحد أكتوبر

بس أخيراً بدأ الجو يبرد شوية و كان يوم الجمعة اللي فاتت بالنسبة لي حلو جداً شوية غيوم و الشمس هادية و بالليل نسمة الهواء الباردة و الجو دا كله رجع لي أحلى ذكريات عمري
فترة الابتدائي في المدرسة و أياميها كانت المدارس بتبدأ في أكتوبر مش زي دلوقتي في سبتمبر. فاكرة كان بابا ما بيحبش يجيب العيش الفينو من الفرن بالليل علشان الزحمة و كنا ننزل معاه الصبح الساعة 6:30 نشتري العيش الفينو من الفرن اللي في ميدان سانت فاتيما و بعدين نرجع البيت نفطر و نعمل الساندويتشات و ننزل على المدرسة

كنت بحب جداً مدرستي و كنت بحب جداً الدراسة و تجليد الكراسات و الكتب أول السنة و المذاكرة رغم اني ما كنتش طالبة متفوقة أو نابغة إنما كنت طالبة عادية مستوايا معقول

حاجة كمان كنت بحبها قوي في شهر أكتوبر "رائحة الجوافة" من أول ما كانت تنزل السوق كنا على طول نشتريها في البيت و تفضل رائحتها مليا الثلاجة و المطبخ كله ما هي كانت الفواكه لسا بخيرها شوية مش زيي دلوقتي و على طول لازم عصير الجوافة باللبن علشان فيتامين سي لاننا بنكون في وقت لسا ما ظهرش البرتقال و اليوسفي و صعب الأطفال يشربوا الليمون

علشان كدا بفضل مستنيا الجوافة تيجي و لازم أشتري منها حتى لو ماشربتش منها كثير زي لما كان بابا و ماما بيصروا اننا نشربها
وحشتني يا أكتوبر و حمد الله على السلامة و لو ان بشايرك السنة دي اتأخرت عليٍَ

Tuesday, September 16, 2008

Midsomer Murders


دا إسم مسلسل إنجليزي الجنسية (من إنجلترا يعني) و هو مسلسل عن جرائم قتل و ما يطلق عليه باللغة الانجليزية Detective Fiction يعني خيال خاص بالتحقيق في جرائم القتل و هو من نفس نوع الخيال اللي بتنتمي له كل كتابات الروائية الانجليزية برضه أجاثا كريستي و اللي بحبها جداً و بحب أقرأ روايتها الانجليزية مش المترجمة إلى عربي

المسلسل دا لتاني سنة يعرض على قناة الـ MBC4 في شهر رمضان و مدة الحلقة الواحدة ساعة و نصف المسلسل مش بس شدني علشان هو من النوعية اللي أنا بحبها و لكن أنا طول عمري بحب الانجليز و بلدهم

رغم انهم احتلوا بلدنا أطول فترة و عانينا منهم بس أنا مش مكسوفة و أنا بقول اني بحب الشعب الانجليزي و بحب انجلترا و لو لم أكن مصرية لوددت أن أكون إنجليزية

الشعب الانجليزي شعب محترم و مهذب لدرجة تزهق منضبط في مواعيده نظيف لأقصى درجة و دا طبعاً واضح في شوارعهم و بيوتهم و يمكن لاني بحب جو الخريف و الشتاء و لون الأشجار الأصفر و البرتقالي في فصل الخريف مع اللون الأخضر طبعا و بحب الأمطار فجو انجلترا بالنسبة لي هو الجو المثالي

معظم السنة الجو عندهم برد و مطر و ضباب و بيطلق على لندن مدينة الضباب. نرجع بقى للمسلسل هو فيه تشويق و حبكة درامية و في نفس الوقت تسلسل منطقي للأحداث مش بيستهين بعقلية المشاهد و يمكن هو أحسن من كل المسلسلات العربية اللي بتعرض في رمضان السنة دي اللي كلها مملة و ممطوطة

مش عارفة بس أنا يمكن متحيزة علشان أنا كمان بحب الشعب الانجليزي جدا و تعلمت اللغة البريطانية و ليست الأمريكية و بتمنى في يوم أشوف بلدنا جميلة زي بلادهم في نظافتها و تنسيق الخضرة بشكل جمالي مش بشكل عشوائي من باب وجود الخضرة و خلاص زي مدينة العاشر من رمضان اللي أنا عايشة فيها. نفسي نكون مسلمين و عندنا اسلام فنكون مهذبين و منضبطين و بنتقن عملنا و نحافظ على أساسيات الذوقيات و الأخلاق اللي هي من أساسيات ديننا

يللا خليني أتمنى و أدعي اني أكون واحدة من اللي ممكن يحدثوا هذا التغيير ساعتها مش هتمنى اني أكون انجليزية و هكتفي بكوني مصرية
ملحوظة: للي يحب يتفرج على المسلسل هو بيعرض الساعة 10:30 مساءاً بتوقيت القاهرة و الاعادة الساعة 2:30 صباحاً على قناة الـ MBC4

Thursday, September 11, 2008

أفكار ملخبطة

بقالي فترة طويلة كل شوية أكون عايزة أكتب تدوينة و ماكتبهاش مش عارفة ليه يمكن يكون ملل أو كسول أو حالة خمول لحد ما بقى عندي شوية أفكار كتيييييييييير ملخبطة
1) بقالي شوية بفكر معقولة يكون عندك كل حاجة بتحبها و بتتمناها و انت مش حاسس؟؟ آه ممكن ليه لأ؟ يعني في الفترة الأخيرة كل شوية أشوف حاجة تعجبني و ألاقيها عندي أثاث بيتي بلونه و بشكله أدوات مطبخي يعني حاجات كثيرة قوي الحمد لله
2) نفسي أعمل حاجات جديدة منها اني عايزة أضيف شوية حاجات للبيت أغير الستائر و ترتيب الغرف و نجفتين مودرن للأنتريه و السفرة و شوية ديكورات كدا بسيطة بس شايفاها بعين الخيال كأنها موجودة و حسا قد ايه هتفرق.
3) من ضمن الحاجات الجديدة اللي نفسي أعملها انه يكون عندنا مشروعنا الخاص يعني مش أحسن ما نهاجر؟ ما هو لازم يكون في حاجة تساعد على تحمل الحياة المقرفة دي و بعدين احنا أولى ببلدنا بس موضوع عايز تفكير جامد و سيولة كمان
4) عندي حالة قرف عام من اللي بيحصل حوالينا. عمالين نشتكي و نقول الحكومة و الغلاء و الشوارع و النظافة و.......... حاجات مالهاش لا أول و لا آخر بس ليه مش بنفكر ان احنا علينا عامل ما هو لو ماكناش احنا غلط و مذنبين ماكانش ربنا سلط علينا جور الحكام و الفساد. يعني لما الواحد يشوف اتجاهات الشراء في مصر قبل و أثناء رمضان يقول مفيش غلابة في مصر و بعدين نشوف في التليفزينو الناس اللي دخلهم 100 جنيه و اللي مالهمش دخل خالص و عايشين في أوضة بحمام و مية شرك يبقى حرام
و بعدين بقى هم البنات ماعندهمش فكرة ان رمضان جه؟ لا مراعيين ربنا في لبسهم و لا في سلوكهم و أهاليهم اللي سايبينهم كدا. حتى في شهر رمضان؟؟!! و لا على رأي زوجي العزيز لا عارفين ان رمضان جه ما هم خارجين يسهروا بره أهه.
5) على نفس الوتيرة اتصدمت لما كنت بتكلم مع أخويا الصغير من يومين على اللي وصل له الشباب مفيش هوية مفيش أفكار و لا ميول ولا اتجاهات و لا ثقافة و لا أي حاجة. و بيسألني أمال هنعمل ايه؟ هنفضل طول الوقت نتكلم في السياسة؟؟ حتى فكرته عن الجدية و انه يكون لك دور هي انه يتكلم في السياسة.
طيب هو احنا امتى حصل لنا كدا؟ يعني لما الواحد بيبص على الأجيال اللي فاتت و يشوف ثقافتهم في قراءاتهم و الموسيقى اللي بيسمعوها و حواراتهم و أحلامهم و طموحاتهم رغم ان البلد كانت محتلة و ان الفقر و العوز و المرض كانوا منتشرين و لا احنا لازم نحتل علشان يتولد عندنا شباب يحبوا بلدهم و ينهضوا بيها؟
مش عارفة حاسة ان لسا عندي أفكار كتير ملخبطة بس لازم أفصل بقى دلوقتي ورايا حاجات تتعمل و يمكن أكمل بعدين لو الخمول ماتغلبش عليً